مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

424

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فعندما أحاطت به الأعداء ، فجدّلوه صريعا وقيل : جاءه سهم ، فأصاب صدره فانقلب عن فرسه وصاح إلى أخيه الحسين عليه السّلام وقال : أدركني يا أبا عبد اللّه ، فلمّا رآه صريعا ، فبكى عليه السّلام وحمله إلى الخيمة . وفي نقل آخر قال إسحاق : فضربه حكيم بن الطّفيل من وراء نخلة بعمود من حديد على رأسه الشّريف ، فسقط مخّ رأسه على كتفيه ، فهوى عن متن الجواد وهو ينادي : وا أخاه ، وا حسيناه ، وا أبتاه ، وا عليّاه . قال إسحاق : فأتاه الحسين عليه السّلام كالصّقر ، إذا انحدر على فريسته ، ففرّقهم يمينا وشمالا بعد أن قتل من المعروفين سبعين رجلا ، فجاء نحو العبّاس وهو ينادي : وا أخاه ، وا عبّاساه ، الآن انكسر ظهري وقلّت حيلتي ، ثمّ « 1 » انحنى عليه ليحتمله ، ففتح العبّاس عينيه ، فرأى أخاه الحسين يريد أن يحمله ، فقال له : إلى أين تريد بي يا أخي ؟ فقال : إلى الخيمة ، فقال : يا أخي بحقّ جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عليك أن لا تحملني ، دعني في مكاني هذا . فقال عليه السّلام : لماذا ؟ قال : لأنّي مستح من ابنتك سكينة ، وقد وعدتها بالماء ، ولم آتها به ؛ والثّاني : أنا كبش كتيبتك ومجمع عددك ، فإذا رآني أصحابك ، وأنا مقتول ، فلربّما يقلّ عزمهم ويذلّ صبرهم ، فقال الحسين عليه السّلام : جزيت عن أخيك خيرا ، حيث نصرتني حيّا وميّتا . « 2 » قال : فوضعه في مكانه . « 1 » « 3 » الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 335 - 337

--> ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في المعالي ، 1 / 449 ] . ( 2 ) - [ زاد في المعالي : « ( أقول ) وهذا يؤيّد ما قال أبو مخنف : إنّ العبّاس أوّل مقتول بيوم الطّفّ قبل الأصحاب وقبل شهادة بني هاشم ويظهر من كلام أبي مخنف أنّ العبّاس قتل في اليوم التّاسع » فليراجع هناك ] . ( 3 ) - اين ( 1 ) را گفت وأسب را به جانب قوم حركت داد تا وسط ميدان . وبه روايت بعضي مقاتل ، مىزد به شمشير خود قومي را كه ده هزار بودند وگويا شمشير أو آتشى است كه در نيزار افتاده است واين رجز را انشاد مىكرد : أنا الّذي أعرف عند الزمجرة * بابن عليّ المسمّى حيدرة فاثبتوا اليوم لنا يا كفرة * لعترة الحمد وآل البقرة تا آن‌كه از ابطال وبزرگان ايشان صد نفر را كشت ؛ يعنى زيادة بر غير معارف ايشان . راوي گفت : « پس مارد بن صديف تغلبى دو زره تنگ حلقه پوشيد وخود قديمه عاديه بر سر نهاد وأسب نجيب اشقرى را سوار شد ونيزه بلندى به دست گرفت وبه مبارزهء عبّاس بيرون آمد . نعره‌زنان وغرش‌كنان . تا آن‌كه نزديك شد به آن سرور عالميان . پس زبان نحس خود را گشود وگفت : « يا غلام ارحم نفسك واغمد -